|
لا شك إن
الحوادث المرورية المؤسفة وما تسببه من
وفيات وإصابات جسيمة وخسائر مادية يوما بعد يوم
وما تخلفه من تداعيات وآثار اجتماعية واقتصادية سلبية علي
المجتمع الكويتي نتيجة لحرمانه من أبنائه خاصة من فئة الشباب الذين هم عماد الوطن وثروته ومستقبل الأمة فغالبا
لا تقتصر الإضرار الناجمة عن
الحوادث المرورية عليا لطرف المستهتر في قيادته أو المتسبب في الحادث
بل تتعداه لتنال من أشخاص آخرين لا علاقة لهم بالحادث ولا ذنب فتقع الكارثة المفزعة من وفاة أو
إصابة بليغة فكثيرا ما رأينا فقدان أسرة كاملة أو عائلة كاملة أو بعض الشباب و الأصدقاء في مثل هذه
الحوادث المرورية المروعة بسبب رعونة واستهتار الآخرين في ا لقيادة.
|